[1699]

[1701]

[1703]

[1699] وَنُحَمِّمهُمَا بميمين أَي نسود وُجُوههمَا بالحمم بِضَم الْحَاء وَفتح الْمِيم وَهُوَ الفحم وَرُوِيَ نحملهما بِالْحَاء أَي نحملهما على جمل وَرُوِيَ نجملهما بجيم مَفْتُوحَة أَي نجعلهما جَمِيعًا على الْجمل

[1701] ورجلا من الْيَهُود وَامْرَأَته أَي صاحبته الَّتِي زنى بهَا وَلم يرد زَوجته وَرُوِيَ بِامْرَأَة بِلَا ضمير

[1703] فَتبين زنَاهَا أَي تحَققه وَلَا تَثْرِيب بِالْمُثَلثَةِ والتثريب التوبيخ واللوم على الذَّنب قَالَ النَّوَوِيّ فِيهِ أَنه لَا يوبخ الزَّانِي بل يُقَام عَلَيْهِ الْحَد فَقَط

طور بواسطة نورين ميديا © 2015