وقال قتادة: أحياهم الله تعالى توبيخا وتصغيرا، ونقمة وحسرة.
وفيه رد على من أنكر أنهم يسمعون، كما روي عن عائشة رضي الله عنها.
ومن الغريب، أن في المغازي -لابن إسحاق- من رواية يونس بن بكير، بإسناد جيد عن عائشة حديثا وفيه: "ما أنتم بأسمع لما أقول منهم". وأخرجه الإمام أحمد بإسناد حسن. فإن كان محفوظا فكأنها رجعت عن الإنكار، لما ثبت عندها من رواية هؤلاء الصحابة، لكونها لم تشهد القصة.