وقال قتادة: أحياهم الله تعالى توبيخا وتصغيرا، ونقمة وحسرة.

وفيه رد على من أنكر أنهم يسمعون، كما روي عن عائشة رضي الله عنها.

ومن الغريب، أن في المغازي -لابن إسحاق- من رواية يونس بن بكير، بإسناد جيد عن عائشة حديثا وفيه: "ما أنتم بأسمع لما أقول منهم". وأخرجه الإمام أحمد بإسناد حسن. فإن كان محفوظا فكأنها رجعت عن الإنكار، لما ثبت عندها من رواية هؤلاء الصحابة، لكونها لم تشهد القصة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015