وألقت جرانها بالأرض -يعني باطن عنقها أو مقدمه من المذبح- وأرزمت -يعني صوتت من غير أن تفتح فاها- ونزل عنها صلى الله عليه وسلم وقال: "وهذا المنزل إن شاء الله".
واحتمل أبو أيوب رحله وأدخله في بيته، ومعه زيد بن حارثة، وكانت دار بني النجار أوسط دور الأنصار وأفضلها، وهم أخوال عبد المطلب، جده عليه السلام.
وفي حديث أبي أيوب الأنصاري، عند أبي يوسف يعقوب...........................