لكنه قال: ليلة الاثنين.
وعن ابن سعد: قدمها لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول.
وفي "شرف المصطفى" من طريق أبي بكر بن حزم: قدم لثلاث عشرة من ربيع الأول.
وهذا يجمع بينه وبين الذي قبله بالحمل على الاختلاف في رؤية الهلال.
وقيل: كان حين اشتد الضحاء يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت منه. وبه جزم النووي في كتاب السير من الروضة.
وقال ابن الكلبي: خرج من الغار يوم الاثنين أول يوم ربيع الأول............