لكنه قال: ليلة الاثنين.

وعن ابن سعد: قدمها لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول.

وفي "شرف المصطفى" من طريق أبي بكر بن حزم: قدم لثلاث عشرة من ربيع الأول.

وهذا يجمع بينه وبين الذي قبله بالحمل على الاختلاف في رؤية الهلال.

وقيل: كان حين اشتد الضحاء يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت منه. وبه جزم النووي في كتاب السير من الروضة.

وقال ابن الكلبي: خرج من الغار يوم الاثنين أول يوم ربيع الأول............

طور بواسطة نورين ميديا © 2015