وروي أيضا أن أبا بكر دخل الغار قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليقيه بنفسه، وأنه رأى جحرا فيه، فألقمه عقبه لئلا يخرج منه ما يؤذي رسول الله -صلى الله عليه وسلم فجعلت الحيات والأفاعي تضربنه وتلسعنه، فجعلت دموعه تتحدر. وفي رواية: فدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووضع رأسه في حجر أبي بكر ونام، فلدغ أبو بكر في رجله من الجحر ولم يتحرك فسقطت دموعه على وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما لك يا أبا بكر"؟ قال لدغت فداك أبي وأمي، فتفل عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذهب ما يجده. رواه ابن رزين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015