عبده عن التحصن بمضاعفة من الدروع، وعن التحصن بالعالي من الأطم، وهي الحصون، فلله در الأبوصيري شاعرا، وما أحسن قوله في قصيدته اللامية حيث قال:
وأغيرتا حين أضحى الغار وهو به ... كمثل قلبي معمور ومأهول
كأنما المصطفى فيه وصاحبه الـ ... ـصديق ليثان قد آواهما غيل
وجلل الغار نسج العنكبوت على ... وهن فيا حبذا نسج وتجليل
عناية ضل كيد المشركين بها ... وما مكائدهم إلا الأضاليل
إذ ينظرون وهم لا يبصرونهما ... كأن أبصارهم من زيغها حول
وفي الصحيح عن أنس قال أبو بكر: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لرآنا،