حيث قال:

ويح قوم جفوا نبيا بأرض ... ألفته ضبابها والظباء

وسلوه وحن جذع إليه ... وقلوه ووده الغرباء

أخرجوه منها وآواه غار ... وحمته حمامة ورقاء

وكفته بنسجها عنكبوت ... ما كفته الحمامة الحصداء

يقال شجرة حصداء: أي كثيرة الورق، فكأنه استعاره للحمامة لكثرة ريشها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015