ولم يعلم بخروجه عليه السلام إلا علي وآل أبي بكر.

وروي أنهما خرجا من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته ليلا إلى الغار.

ولما فقدت قريش رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طلبوه بمكة، أعلاها وأسفلها، وبعثوا القافلة أثره في كل وجه، فوجد الذي ذهب قبل ثورا أثره..............

طور بواسطة نورين ميديا © 2015