ولم يعلم بخروجه عليه السلام إلا علي وآل أبي بكر.
وروي أنهما خرجا من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته ليلا إلى الغار.
ولما فقدت قريش رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طلبوه بمكة، أعلاها وأسفلها، وبعثوا القافلة أثره في كل وجه، فوجد الذي ذهب قبل ثورا أثره..............