أهلك بأبي أنت وأمي.
قال السهيلي: وذلك أن عائشة قد كان أبوها أنكحها منه عليه الصلاة والسلام قبل ذلك.
فقال -صلى الله عليه وسلم: "فإنه قد أذن لي في الخروج".
فقال أبو بكر: الصحبة بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
قال -صلى الله عليه وسلم: "نعم".
فقال أبو بكر: فخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "بل بالثمن".