للمقاصصة بينهم, ثم يدخلون الجنة.

وقد قال النووي ومن قبله القاضي عياض: الشفاعات خمس:

الأولى: في الإراحة من هَوْل الموقف.

الثانية: في إدخال قوم الجنة بغير حساب.

الثالثة في إدخال قوم حوسبوا واستحقوا العذاب أن لا يعذَّبوا.

الرابعة: في إخراج من أدخل النار من العصاة.

الخامسة: في رفع الدرجات. انتهى.

فأما الأولى: وهي التي لإراحة الناس من هول الموقف، فيدل عليها حديث أبي هريرة وغيره المتقدم، وحديث أنس عند البخاري، ولفظه: قال صلى الله عليه وسلم: "يجمع الله الناس يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا، حتى يريحنا من مكاننا، فيأتون آدم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015