ولا يلزم من تخصيص إبراهيم -عليه السلام- بأنه أوّل من يكسى أن يكون أفضل من نبينا -صلى الله عليه وسلم، على أنه يحتمل أن يكون نبينا -صلى الله عليه وسلم- خرج من قبره في ثيابه التي مات فيها، والحلة التي يكساها يومئذ حلة الكرامة، بقرينة إجلاسه عند ساق العرش، فتكون أولية إبراهيم في الكسورة بالنسبة لبقية الخلق.

وأجاب الحليمي بأنه يكسى إبراهيم أولًا، ثم يكسى نبينا -عليهما الصلاة والسلام- على ظاهر الخبر، لكن حلة نبينا أعلى وأكمل، فيجبر بنفاستها ما فات من الأولية.

وفي حديث أبي سعيد عند أبي داود وصححه ابن حبان، أنه لما حضره الموت, دعا بثياب جدد فلبسها وقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015