شملته بركته -صلى الله عليه وسلم, فإنهم كانوا يتبرَّكون بدخوله منازلهم، ويدعونه إليها, وإلى الصلاة في بيوتهم، ولذلك امتنع مالك من ركوب دابّة في المدينة, وقال: لا أطأ بحافر دابّة في عراص كان -صلى الله عليه وسلم- يمشي فيها بقدميه -صلى الله عليه وسلم.
وينبغي أن يأتي قباء للصلاة فيه والزيارة، فقد كان -صلى الله عليه وسلم- يزوره راكبًا وماشيًا، رواه مسلم, وفي رواية له: "يأتي" بدل "يزور" فيصلي فيه ركعتين.