ثم يرجع إلى موقفه الأوَّل قبالة وجه سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد السلام على سيدنا أبي بكر وعمر، فيحمد الله تعالى ويمجده، ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم، ويكثر من الدعاء والتضرّع، ويجدِّد التوبة في حضرته الكريمة، ويسأل الله بجاهه أن يجعلها توبة نصوحًا، ويكثر من الصلاة والسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- بحضرته الشريفة؛ حيث يسمعه ويردّ عليه.
وقد روى أبو داود من حديث أبي هريرة: أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من مسلم يسلِّم علي إلّا ردَّ الله عليّ روحي حتى أرد عليه السلام".