ولابن عدي في "الكامل", وابن حبان في "الضعفاء", والدارقطني في "العلل", و "غرائب مالك", وآخرين كلهم عن ابن عمر مرفوعًا: "من حج ولم يزرني فقد جفاني" ولا يصح.
وعلى تقدير ثبوته، فليتأمّل قوله: "فقد جفاني" , فإنه ظاهر في حرمة ترك الزيارة؛ لأن الجفاء أذى، والأذى حرام بالإجماع, فتجب الزيارة؛ إذ إزالة الجفاء واجبة، وهي بالزيارة, فالزيارة واجبة حينئذ، وبالجملة فمن تمكَّن من زيارته ولم يزره فقد جفاه، وليس من حقه علينا ذلك.
وعن حاطب أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من زارني بعد موتي فكأنما زراني في حياتي، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين" رواه البيهقي عن رجل من آل