أفاطم أن جزعت فذاك عذر ... وإن لم تجزعي ذاك السبيل

فقير أبيك سيد كل قبر ... وفيه سيد الناس الرسول

ورثاه الصديق بقوله:

لما رأيت نبينا متجدلًا ... ضاقت عليَّ بعرضهنَّ الدور

فارتاع قلبي عند ذاك لهلكه ... والعظم مني ما حييت كسير

أعتيق ويحك إن حبك قد ثوى ... فالصبر عنك لما بقيت يسير

يا ليتني من قبل مهلك صاحبي ... غيبت في جدث علي صخور

فلتحدثنّ بدائع من بعده ... تعيا بهنّ جوانح وصدور

ورثاه الصديق أيضًا بقوله:

ودعنا الوحي إذ وليت عنَّا ... فودعنا من الله الكلام

سوى ما قد تركت لنا رهينًا ... تضمنه القراطيس الكرام

ولقد أحسن حسان بقوله يرثيه:

بطيبة رسم للرسول ومعهد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015