وفي صحيح ابن حبان عنها قالت: أغمي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم, ورأسه في حجري. فجعلت أمسحه وأدعو له بالشفاء، فلمَّا أفاق قال: "أسال الله الرفيق الأعلى مع جبريل وميكائيل وإسرافيل".

ولما احتضر -صلى الله عليه وسلم- اشتدَّ به الأمر، قالت عائشة: ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على النبي -صلى الله عليه وسلم، قالت: وكان عنده قدح من ماء، فيدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ويقول: "اللهم أعنِّى على سكرات الموت".

وفي رواية: فجعل يقول: "لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات".

قال بعض العلماء: فيه أنَّ ذلك من شدة الآلام والأوجاع لرفعة منزلته.

وقال الشيخ أبو محمد المرجاني: تلك السكرات سكرات الطرب، ألا ترى إلى قول بلال حين قال له أهله وهو في السياق: وا حرباه، ففتح عينيه وقال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015