وروى ابن أبي شيبة عن شريك عن هشام عن عروة في هذا الحديث: فضحكت فظننا أنها هي.
وروى النسائي عنها قالت: أهوى إلي النبي -صلى الله عليه وسلم- ليقبلني فقلت: إني صائمة، فقال: "وأنا صائم" فقبلني.
وقد روى أبو داود عن عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها ويمص لسانها، يعني وهو صائم. إسناده ضعيف، ولو صح فهو محمول على أنه لم يبلع ريقه الذي خالط ريقها.
وكان عليه الصلاة والسلام يكتحل بالإثمد وهو صائم. رواه البيهقي من رواية محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده. ثم قال البيهقي: إن محمدا هذا ليس بالقوي، ووثقه الحاكم وأخرج له في مستدركه.
وقالت أم سلمة: كان -صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من جماع لا حلم، ثم لا يفطر ولا