لرؤية رمضان، فإذا غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام. رواه أبو داود.
وقال -صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له". رواه مسلم.
وقوله: "فإن غم عليكم" أي: حال بينكم وبينه غيم.
"فاقدروا له" من التقدير، أي: قدروا له تمام العدة ثلاثين يوما، ويؤيده قوله في الرواية السابقة: "فإن غم عليه -صلى الله عليه وسلم- عد ثلاثين" وهو مفسر لـ "اقدروا له" ولهذا لم يجتمعا في رواية. ويؤيده رواية "فاقدروا له ثلاثين".
قال المازري: حمل جمهور الفقهاء قوله عليه السلام: "اقدروا" له على أن