البيهقي: قد صح أن تعليم هذا الدعاء وقع لقنوت صلاة الصبح لقنوت الوتر، انتهى.
وقوله: "فإنك تقضي" بالفاء.
والواو في قوله: "وإن لا يذل". "وربنا" قبل "وتعاليت" إلا أن الفاء لم تقع في رواية أبي داود.
وزاد البيهقي بعد قوله: "إنه لا يذل من واليت". "ولا يعز من عاديت".
وزاد ابن أبي عاصم في كتاب التوبة: "نستغفرك اللهم ونتوب إليك".
ويسن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ، لأن النسائي قد رواه من حديث الحسن بسند صحيح أو حسن، كما قاله في شرح "المهذب" ولفظه -أي النسائي: وصلى الله على النبي.
وجزم في "الأذكار" باستحباب الصلاة على الآل والسلام. وخالفه صاحب "الإقليد" فقال: أما ما وقع في كتب أصحابنا من زيادة "وسلم" وما يعتاده الأئمة الآن من ذكر الآل والأزواج والأصحاب فكل ذلك لا أصل له.