والمراد به هنا: الدعاء في محل مخصوص من القيام.

وعن أنس قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من سليم: رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقتلوهم، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت. قال عبد العزيز بن صهيب: فسأل رجل أنسا عن القنوت أبعد الركوع أو عند فراغ القراءة؟ قال: بل عند فراغ القراءة "وفي" رواية "أخرى قنت شهر بعد الركوع على أحياء من العرب".

وفي أخرى قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015