والترمذي والنسائي. وفي رواية أنها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وصرح عقيل في روايته عن ابن شهاب: أنها آخر صلاته صلى الله عليه وسلم ولفظه: ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله. أورده البخاري في باب الوفاة.

وعنده في باب: "إنما جعل الإمام ليؤتم به" من حديث عائشة: أن الصلاة التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه في مرض موته كان الظهر.

وجمع بينهما: بأن الصلاة التي حكتها عائشة كانت في المسجد، والتي حكتها أم الفضل كانت في بيته، كما رواه النسائي.

لكن يعكر عليه رواية ابن إسحاق عن ابن شهاب في هذا الحديث بلفظ: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه فصلى المغرب، الحديث رواه الترمذي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015