لحديث الباب، فإن الصيعة ليست نصا في المداومة، لكن الزيادة المذكورة تنص في ذلك، ولهذه الزيادة شاهد من حديث ابن عباس بلفظ: "كل جمعة" أخرجه الطبراني في الكبير.

وأما تعيين السورة للركعة فورد من حديث علي -الطبراني- بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الصبح يوم الجمعة {الم، تَنْزِيلُ} [السجدة: 2] ، وفي الركعة الثانية {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} .

وقد اختلف تعليل المالكية لكراهة قراءة السورة السجدة في الصلاة.

فقيل: لكونها تشتمل على زيادة سجود في الفرض. قال القرطبي: وهو تعليل فاسد، بشهادة هذا الحديث.

وقيل: لخشية التخليط على المصلين، ومن ثم فرق بعضهم بين الجهرية

طور بواسطة نورين ميديا © 2015