وأدلة الجواز كثيرة: وفي حديث زيد بن ثابت أنه صلى الله عليه وسلم قرأ الأعراف في ركعتين، وأم أبو بكر بالصحابة في صلاة الصبح بسورة البقرة قرأها في الركعتين. وهذا إجماع منهم. وقرأ صلى الله عليه وسلم في الصبح {إِذَا زُلْزِلَتِ} في الركعتين كلتيهما، قال الراوي: فلا أدري أنسي أم قرأ ذلك عمدا. روه أبو داود.

وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ في صبح يوم الجمعة {الم} السجدة، و {هَلْ أَتَى عَلَى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015