الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".
وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم لما علم المسيء صلاته قال له: "إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن". فلم يأمره بالتلفظ بشيء قبل التكبير.
نعم اختلف العلماء في التلفظ بها: فقال قائلون: هو بدعة؛ لأنه لم ينقل فعله.
وقال آخرون: هو مستحب؛ لأنه عون على استحضار النية القلبية، وعبادة