فهذه المرأة التي جاء في الحديث أنها كانت تصرع وتنكشف بجواز أن يكون صرعها من هذا النوع فوعدها صلى الله عليه وسلم بصبرها على هذا المرض بالجنة.

ولقد جربت الإقسام بالنبي صلى الله عليه وسلم على الله تعالى مع قوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} إلى آخر سورة الفتح في ابنتين صغيرتين صرعتا فشفيتا.

ومن الغريب قصة غزال الحبشية خادمتنا لما صرعت بدرب الحجاز الشريف واستغثت به صلى الله عليه وسلم في ذلك، فجيء إلي بصارعها في المنام بأمر النبي صلى الله عليه وسلم فوبخته وأقسم أن لا يعود إليها، فاستيقظت وما بها قلبه ومن ثم لم يعد إليها فلله الحمد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015