وأما حديث البيهقي أنه الفاتحة -كقول بعض المفسرين- فقال البيهقي: هذا منقطع، فإن كان محفوظًا فيحتمل أن يكون خبرًا عن نزولها بعدما نزلت عليه {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] و {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] .
وقال النووي -بعد ذكر هذا القول- بطلانه أظهر من أن يذكر. انتهى.