فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} الآية, وذلك قبل أن تفرض الصلاة. رواه البخاري ومسلم والترمذي.
ولم يكن جواره عليه الصلاة والسلام لطلب النبوة، لأنها أجل من أن تنال بالطلب أو الاكتساب، وإنما هي موهبة من الله، وخصوصية يخص بها من يشاء من عباده، والله أعلم حيث يجعل رسالاته.