الإخبار بالنفي المحض، وثالثًا: على الاستفهام.

والحكمة من الغط ثلاثًا، شغله عن الالتفات لشيء آخر، وإظهاره الشدة والجد في الأمر، تنبيهًا على ثقل القول الذي سيلقى إليه.

وقيل: إبعادًا لظن التخيل والوسوسة، لأنهما ليسا من صفات الجسم، فلما وقع ذلك بجسمه علم أنه من أمر الله.

فإن قلت: من أين عرفه صلى الله عليه وسلم أن جبريل ملك من عند الله، وليس من الجن؟ فالجواب من وجهين:

أحدهما: أن الله تعالى أظهر على يدي جبريل عليه السلام معجزات عرفه بها............

طور بواسطة نورين ميديا © 2015