وقيل: إن خشيته كانت من قومه أن يقتلوه، ولا غرو، فإنه بشر يخشى من القتل والأذية، كما يخشى البشر.
وقوله: "ما أنا بقارئ" أي: أنا أمي فلا أقرأ الكتب.