عند أولي الألباب.
ولا يقدح في هذا نزول عيسى ابن مريم عليه السلام بعده؛ لأنه إذا نزل من السماء كان على دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومنهاجه، مع أن المراد: أنه آخر من نبئ.
قال ابن حبان: من ذهب إلى أن النبوة مكتسبة لا تنقطع، أو إلى أن الولي أفضل من النبي فهو زنديق يجب قتله والله أعلم.