فلا شك في كفره لتكذيبه القرآن وجحده ما تلقته قرون الإسلام خلفًا عن سلف، وصار معلومًا بالضرورة عند الخاص والعام، ولا أعلم في ذلك خلافًا، فلو كان غبيًا لا يعرف ذلك وجب تعليمه إياه، فإن جحده بعد ذلك حكمنا بكفره. انتهى.

فإن قلت: هل هو عليه الصلاة والسلام باق على رسالته إلى الآن؟

أجاب أبو المعين النسفي: بأن الأشعري قال: إنه عليه الصلاة والسلام الآن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015