ولد إسماعيل الذي دعا مع أبيه إبراهيم عليهما السلام بهذا الدعاء.
فإن قلت: من أين علم أن الرسول هنا المراد به محمد صلى الله عليه وسلم؟
فالجواب من وجوه:
أحدها: إجماع المفسرين وهو حجة.
الثاني: قوله عليه الصلاة والسلام: "أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى"، قالوا: وأراد بالدعوة هذه الآية، وبشارة عيسى هي ما ذكر في سورة الصف من قوله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6] ,
الثالث: إن إبراهيم إنما دعا بهذا الدعاء بمكة لذريته الذين كانوا بها وبما