وهذا تفسير صريح منه صلى الله عليه وسلم بأن المراد بالكوثر -هنا- الحوض، فالمصير إليه أولى، وهذا هو المشهور كما تقدم.
فسبحان من أعطاه هذه الفضائل العظيمة وشرفه بهذه الخصال العميمة، وحباه بما أفاضه عليه من نعمه الجسيمة.
وقد جرت عادة الله تعالى مع أنبيائه عليهم الصلاة والسلام أن يناديهم بأسمائهم الأعلام نحو: {يَا آدَمُ اسْكُن} [البقرة: 35] {يَا نُوحُ اهْبِط} [هود: 48] {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّه} [القصص: 30] ، {يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ} .