الجنة"، وأما الظاهران: فالنيل والفرات.

وفي رواية عند البخاري أيضًا: "فإذا في أصلها -أي سدرة المنتهى- أربعة أنهار".

وعند مسلم: "يخرج من أصلها".

وعنده أيضًا من حديث أبي هريرة: "أربعة أنهار من الجنة، النيل والفرات وسيحان وجيحان".

فيحتمل: أن تكون سدرة المنتهى مغروسة في الجنة، والأنهار تخرج من أصلها، فيصح أنها من الجنة.

ووقع في رواية شريك، كما عند البخاري في التوحيد: أنه رأى في سماء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015