فذكر ذلك لأعمامه، فخرج معه منهم حمزة حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه.

فتزوجها عليه السلام، وأصدقها عشرين بكرة.............................

طور بواسطة نورين ميديا © 2015