على قبول شهادته ولا فرق بين الرواية والشهادة في هذا.

قال شيخنا: ويمكن أن يقال: فيما إذا كان كذبه في وضع حديث وحمل عنه ودون أن الإثم غير منفك عنه بل هو لاحق له أبدًا، فإن من سن سنة سيئة عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، والتوبة حينئذ متعذرة ظاهرًا، وإن وجد مجرد اسمها.

ومنها أنه يحرم نداؤه من وراء الحجرات. قال الله.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015