وفيه أيضًا: شامة سوداء تضرب إلى الصفرة حولها شعرات متراكمات كأنها عرف الفرس.

وفي تاريخ القضاعي: ثلاث شعرات مجتمعات.

وفي كتاب الترمذي الحكيم: كبيضة حمام، مكتوب في باطنها: الله وحده لا شريك له، وفي ظاهرها: توجه حيث كنت فإنك منصور.

وفي كتاب المولد لابن عائذ: كان نورًا يتلألأ.

وفي سيرة ابن أبي عاصم: عذرة كعذرة الحمام....................

طور بواسطة نورين ميديا © 2015