ههنا ركب هم خير أهل المشرق"، فقام عمر بن الخطاب نحوهم، فلقي ثلاثة عشر راكبًا، فبشَّرهم بقوله -عليه الصلاة والسلام, ثم مشى معهم حتى أتوا النبي -صلى الله عليه وسلم، فرموا بأنفسهم عن ركبائهم، فأخذوا يده فقبَّلوها. الحديث, وأخرجه البخاري في الأدب المفرد. فيمكن أن يكون أحد المذكورين غير راكب أو مرتدفًا.
وثانيتهما: كانت في سنة الوفود وكان عددهم حينئذ