وكان عليه السلام يثق به في أمره كله. ولما شدوا وثاقه في أسري بدر سهر عليه الصلاة والسلام تلك الليلة، فقيل: ما يسهرك يا رسول الله؟ قال: "لأنين العباس"، فقام رجل فأرخى من وثاقه، وفعل ذلك بالأسري كلهم، رواه أبو عمر، وصاحب الصفوة.
وقيل: كان يكتم إسلامه وخرجمع المشركين يوم بدر فقال صلى الله عليه وسلم: "من لقي العباس فلا يقتله فإنه خرج مستكرها"، فأسره كعب بن عمرو، ففادى نفسه ورجع إلى مكة.
وقيل: إنه أسلم يوم بدر