فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن. أخرجه مسلم.
وقال المنافقون: حرم محمد نساء الولد، وقد تزوج امرأة ابنه، فأنزل الله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} [الأحزاب: 40] الآية.
وكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجكن آباؤكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات،