وثمانية أيام، وقيل: سنة وعشرة أشهر وستة أيام.
وحمل على سرير، صغير، وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالبقيع وقال: "ندفنه عند فرطناه عثمان بن مظعون"، وروي أن عائشة قالت: دفنه عليه الصلاة والسلام ولم يصل عليه، فيحتمل أن يكون لم يصلوا عليه بنفسه وأمر أصحابه أن يصلوا عليه، أو لم يصل عليه في جماعة.