وأما "صاحب التاج" فالمراد به العمامة، ولم تكن حينئذ إلا للعرب، والعمائم تيجانها.

وأما "صاحب المغفر" فهو بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الفاء زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس، كان صلى الله عليه وسلم يلبسه في حروبه.

وأما "قدم صدق" فقال قتادة والحسن وزيد بن أسلم في قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2] هو محمد صلى الله عليه وسلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015