فالنبي1 كلف بما يخصه، والرسول بذلك، وتبليغ غيره، فالرسول أخص مطلقا، انتهى. وهل نبينا صلى الله عليه وسلم رسول الآن؟

قال أبو الحسن الأشعري: هو صلى الله عليه وسلم في حكم الرسالة، وحكم الشيء يقوم مقام أصل الشيء، ألا ترى أن العدة تدل على ما كان من أحكام النكاح، ويأتي لذلك مزيد بيان إن شاء الله تعالى.

وأما "المذكر" فقال تعالى:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015