بالإبلاغ والإنذار.

والصحيح: أن كل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا.

نعم نوزع في هذا بأنه كلام يطلقه، من لا تحقيق عنده، فإن جبريل عليه السلام وغيره من الملائكة المكرمين بالإرسال رسل لا أنبياء. فالانفصال عنه: بأن يقيد الفرق بين الرسول والنبي، بالرسول البشري.

ثم إن النبوة والرسالة ليستا ذاتا للنبي، ولا وصف ذات بل تخصيص الله إياه بذلك خلافا للكرامية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015