فلما كان سائر الكواكب يستمد من نورها ناسب تسميته عليه الصلاة والسلام بها. وأما "النبي" والرسول فمن خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه خاطبه تعالى بهما من القرآن دون سائر أنبيائه.
ثم إن النبوءة بالهمزة مأخوذة من النبأ، وهو الخبر، وقد لا تهمز تسهيلا. أي أن الله أطلعه على غيبه وأعلمه أنه نبيه، فيكون نبيا منبأ، أو يكون مخبرا عما بعثه الله به ومنبأ بما أطلعه الله تعالى عليه. وبغير الهمز يكون مشتقا من النبوة