والرحيم فعيل من الرحمة وقيل رءوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين.
وأما "الحق المبين" فقال الله تعالى: {حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ} [الزخرف: 29] ، وقال تعالى: {وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِين} [الحجر: 89] .
وقال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ} [يونس: 108] ، وقال تعالى: {فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ} [الأنعام: 5] ، قيل المراد: محمد عليه الصلاة والسلام، وقيل القرآن، ومعناه هنا ضد الباطل، والمتحقق صدقه وأمره،