وخرج أبو بكر في المهاجرين وأهل المدينة يتلقونه سرورا. والله أعلم.
فجمع سراياه وبعوثه نحو ستين ومغازيه نحو سبع وعشرين.
المقصد الثاني:
في ذكر أسمائه الشريفه المنبئة عن كمال صفاته المنيفة.
وذكر أولاده الكرام الطاهرين، وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، وأعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته، وخدمه ومواليه وحرسه،
وكتابه وكتب إلى أهل الإسلام بالشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى الملوك وغيرهم من الأنام، ومؤذنيه.
وخطبائه وحداته وشعرائه وآلات حروبه ودوابه. والوافدين إليه صلى الله عليه وسلم. وفيه عشرة فصول.