وأخرجه الطبراني والبيهقي في الدلائل وفيه:

اليوم نضربكم على تنزيله ... ضربا يزيل الهام عن مقيله

ويذهل الخليل عن خليله ... يا رب إني مؤمن بقيله

وعند بن عقبة في المغازي بعد قوله:

قد أنزل الرحمن في تنزيله ... في صحف تتلى على رسوله

لكنه لم يذكر أنسا، وزاد ابن إسحاق بعد قوله:

يا رب إني مؤمن بقيله ... إني رأيت الحق في قبوله

وقال ابن هشام: إن قوله:

نحن ضربناكم على تأويله

إلى آخر الشعر من قول عمار بن ياسر قاله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015