وفي رواية: فأعتقها وتزوجها.
وفي رواية: قال صلى الله عليه وسلم لدحية: خذ جارية من السبي غيرها.
وفي رواية لمسلم: أنه صلى الله عليه وسلم اشترى صفية منه بسبعة أرؤس.
وإطلاق الشراء على ذلك، على سبيل المجاز، وليس في قوله سبعة أرؤس ما ينافي قوله في رواية البخاري: خذ جارية من السبي غيرها، إذ ليس هنا دلالة على نفي الزيادة والله أعلم.
وإنما أخذ صلى الله عليه وسلم صفية لأنها بنت ملك من ملوكهم