وقد خرج من أسفل مكة، حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين.
فقال سهيل: هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إليّ.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنا لم نقض الكتاب بعد".
قال: فوالله إذا لا أصالحك على شيء أبدا.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فأجزه لي". قال: ما أنا بمجيز ذلك.
قال: "بلى فافعل". قال: ما أنا بفاعل. قال مكرز: بلى